الرئيسية / اخر الاخبار / وكالة ناسا تخطط لاستخدام الثوران البركاني الهائل المقبل لمعالجة الاحتباس الحرارى

وكالة ناسا تخطط لاستخدام الثوران البركاني الهائل المقبل لمعالجة الاحتباس الحرارى

الاحتباس الحرارى

 

تستعد وكالة ناسا لإلقاء نظرة عن كثب على تأثير ثورة بركانية الهائلة

الأمر الذي يمكن أن يساعد العلماء على معالجة مشكلة الاحتباس الحرارى الملحة.

إن فكرة دراسة ثورة بركانية لتهدئة كوكب الأرض قد تبدو مثيرة للسخرية ولكن الحقيقة هي أن هذه هي الخطوة الأولى نحو وقف تغير المناخ.

وقد اقترح العديد من العلماء أن إدارة الإشعاع الشمسي أو الهندسة الجيولوجية  عملية رش جسيمات كبريتات الهباء الجوي

في الغلاف الجوي يمكن أن يكون وسيلة لخفض درجة حرارة الأرض.

سوف تعكس الجسيمات الضوء بعيدا عن الأرض وينبغي أن تكون جيدة بما فيه الكفاية لتبريد الأمور

ولكن قبل أن نذهب إلى أي مكان بالقرب من التفجير الهباء الجوي في السماء لتعكس عمدا تغير المناخ،

هناك عدد من المشاكل هديدة تحتاج إلى معالجة في هذا الامر.

هذا هو السبب في أن وكالة ناسا تستعد لدراسة وتحليل العمليات الناجمة عن ثورة البركان الكبيرة القادمة

والتي ستكون أساسا الانفجار الطبيعي من الهباء الجوي في الغلاف الجوي.

عندما ينفجر بركان فإنه يخرج كمية كبيرة من الرماد البركاني أو ثاني أكسيد الكبريت في الغلاف الجوي

والتي عندما يقترن مع بخار الماء ويؤدي إلى تشكيل الهباء العاكس الذي يؤدي بدوره إلى التبريد الارض.

 

وقد أثبتت الانفجارات البركانية الضخمة هذا التأثير في الماضي مثل بركان بيناتوبو الفلبيني الذي انفجر في عام 1991

وأدى إلى انخفاض متوسط ​​درجات الحرارة العالمية بمقدار درجة فهرنهايت لعدة سنوات تلت ذلك.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز ان وكالة ناسا تعمل على مشروع الاستجابة السريعة الذى ستطلق بموجبه البالونات والطائرات

المزودة بتكنولوجيا لتلقي نظرة عن كثب على العوامل التى تؤدي الى تغير المناخ عقب انفجار اى بركان كبير.

 

يقول آلان روبوك الباحث الذي شارك في المشروع، لصحيفة نيويورك تايمز هذا أمر مهم إذا أردنا أن نفعل الهندسة الجيولوجية.

وباستخدام البالونات والطائرات ستقوم الوكالة بقياس كمية الغاز التي تنبعث من البركان وكيف تتغير في الهباء الجوي،

ومدة هذه الجسيمات الأخيرة وجميع العوامل الجوية الأخرى التي قد يكون لها أي شكل من أشكال التأثير على تبريد سطح الارض.

ولهذه الدراسة أهمية حاسمة لأن العديد من العلماء كانوا متشككين في فكرة الهندسة الجيولوجية.

وقد أشارت دراسة حديثة إلى أن التأثير الطويل الأجل الناجم عن الانعكاس المتعمد لتغير المناخ يمكن أن يؤدي

إلى خسارة كبيرة في أنواع النباتات والحيوانات.

يمكن أن تندلع الانفجارات الضخمة حتى طبقة الأوزون من الأرض مما يعزز الحاجة لهذه الدراسة.

 

المصدر ibtimes

 

شاهد أيضاً

موقع YouTube يحظر مقاطع الفيديو التي تبيع الاسلحة وملحقاتها

YouTube يحظر مقاطع الفيديو التي تبيع الاسلحة قد تكون مقاطع الفيديو التي تم تصويرها شيئًا …