الرئيسية / اخر الاخبار / هل سنعمل من أجل الروبوتات أم أن الروبوتات ستعمل من أجلنا؟

هل سنعمل من أجل الروبوتات أم أن الروبوتات ستعمل من أجلنا؟

الروبوتات

 

واحد من كل أربعة أشخاص يفضلون عمل تحت اشراف الروبوت محل رئيس العمل الخاص به

على الأقل هذا هو ما ذكرة المستهلكين على موقع reed.co.uk عندما قامو بسؤال أكثر من 2000 منهم

وفي الوقت نفسه يخشى كثير من الناس أن الروبوتات سوف تقوم بسرقة وظائفهم وهذا يقودنا إلى التساؤل هل سنعمل من أجل الروبوتات؟ أو أن الروبوتات تعمل من أجلنا؟

الروبوتات ذاتية الحركة هي من الموضوعات التي هيمنت على الخيال البشري مؤخرا في الأسبوع الماضي كان الروبوت صوفيا في قائمة العناوين الرئيسية.

بعد شهر من تاريخها لتصبح أول روبوت يمنح الجنسية لبلد ما فهي مواطنة من المملكة العربية السعودية

أعلنت صوفيا أنها تود أن تبدأ أسرة.

في حين صوفيا لا تزال على الطريق من الاستيلاء على صدارة في مجلس الإدارة وهذه التطورات في التعلم الآلي

هي أكثر بكثير من مجرد  التكنولوجية.

لا يبدو حتى الآن أنه في المستقبل القريب للروبوتات مثل صوفيا سوف تقوم ببعض الوظائف فقط

إن لم يكن أفضل من نظرائهم مثل الإنسان الروبوتات قادمة والسؤال الذي يطرحه كثير من الناس هو: هل ستحل مكان البشر في العمل؟

 

في الآونة الأخيرة كان هناك الكثير من التكهنات حول مخاطر الروبوتات والذكاء الاصطناعي

التي تشكل وظائف في نوفمبر 2015 توقع أندي هالدين كبير الاقتصاديين في بنك انجلترا أن 15 مليون وظيفة في المملكة المتحدة حوالي نصفهم

تتعرض للتهديد من الروبوتات ذاتية الحركة.

في الشهر الماضي تمت ترقية عندما أعلن معهد ماكينزي العالمي أن أكثر من 300 مليون وظيفة في خطر في جميع أنحاء العالم

لذلك في مواجهة هذه التطورات والقلق المتزايد حول الروبوتات ذاتية الحركة هو بالتأكيد مفهومة.

 

ولكن ما مدى قلقنا حقا؟

 

حسناً 61٪ من المستهلكين يعتقدون أن أجهزة الكمبيوتر والتشغيل الآلي أو الروبوتات سوف تأخذ وظائف البشر في المستقبل القريب

مع عمال المصانع والبقالة والمسوقين عبر الهاتف النقال الذين يعبرون أكثر  الناس  عرضة للخطر الطرد من وظائفهم.

من ناحية أخرى تعتبر العديد من المهن التي تتطلب التعاطف والتفاعل مع الناس والتفكير الإبداعي

مثل الأطباء والطهاة والأخصائيين الاجتماعيين

من بين الوظائف التي هي أفضل حماية من تهديد التكنولوجيا.

أحد الأمثلة اليومية حول الروبوتات التي نعلمها جميعا هو الفحص الذاتي للسحب في السوبر ماركت.

 

ولكن يبدو أن الجميع لا يفضلون التعامل مع آلة بدلا من الإنسان فقد أظهرت الأبحاث التي تم أجرأها مؤخرا أن أغلبية المستهلكين (57٪) يفضلون

استخدام الشيكات من الموظفين الآليين مع اختيار الشباب 72٪ من 18-24 سنة من العمر بشكل خاص للتعامل مع أمين الصندوق بدلا من آلة.

فرص العمل المفقودة بالنسبة الى الروبوتات ذاتية الحركة لن تتحول بالضرورة إلى البطالة وسيتوفر عدد هائل من الوظائف الجديدة

التي لا يمكن تصورها نتيجة لهذه الموجة الجديدة من التكنولوجيا.

في كثير من الحالات سوف تعلم الآلة والروبوتات تسمح لنا بتحرير الوقت والموارد للناس

للتركيز على المهام التي تتطلب لمسة أكثر الى الإنسان

هذا هو وقت مثير للغاية على حد سواء للشركات والأفراد مثيرة لأن هناك امكانات كبيرة للتقدم

ولكن أيضا لأننا ندخل عالم غير معروف كبير حيث المخاطر المحتملة موجودة.

طوال التاريخ أدى التقدم في التكنولوجيا إلى تحقيق فوائد أوسع لسوق العمل وللاقتصاد كحد سواء.

 

ظهور الإنترنت هو مثال حديث على ذلك لقد غيرت الطريقة التي نعمل بها والطريقة التي نتواصل بها والطريقة التي نستهلكها

لذلك سواء كان ذلك تعلم الجهاز والذكاء الاصطناعي أو الروبوتات سوف تستمر في التغيير التكنولوجي والفوائد التي يمكن أن تأتي من هذا التطور.

 

جزء كبير من كونها ناجحة في مجال التوظيف هو حول التواصل الفعال بين الناس والتكنولوجيا الجديدة تساعدنا بالتأكيد على القيام بذلك بشكل أكثر كفاءة.

التطور التكنولوجي غير مؤكد دائما ولكنه أيضا مهيأ مع فرصة على تبني عقلية عالمية

وهذا يعني سيكون هناك بالتأكيد وظائف في المستقبل ولكن وظائف المستقبل ستكون مختلفة عن تلك التي نعرفها الآن.

 

المصدر ibtimes

 

شاهد أيضاً

موقع YouTube يحظر مقاطع الفيديو التي تبيع الاسلحة وملحقاتها

YouTube يحظر مقاطع الفيديو التي تبيع الاسلحة قد تكون مقاطع الفيديو التي تم تصويرها شيئًا …